‏إظهار الرسائل ذات التسميات الماسونية. إظهار كافة الرسائل

فيديو - "توم وجيري" والماسونية وعبادة الشيطان



فيديو - كليبات الفنانات العربيات "الهابطات" والرموز الماسونية فيها

اعترافات ماسوني سابق

الماسونية من التنظيمات الهدامة التي تتسلل للمجتمعات لغرض خدمة القائمين عليها وهم اليهود، وهي تماثل من حيث ‏أهدافها تنظيمات الليونز كليب و الروتاري كليب، وقد نشرت صحيفة / موقع 'الحقيقة الدولية' ترجمة للقاء إذاعي اجري مع ‏احد الماسونيين ونحن نعيد نشره كما ورد بموقع 'الحقيقة الدولية':‏

أجرت إذاعة أمريكية محلية، حوارا نادرا مع شخص يسمى ليو زاغامي، كان عضوا ماسونيا ونورانيا، كشف فيه عن ‏معلومات غاية في الخطورة عن طبيعة هذا التنظيم والأشخاص المنظمين فيه. ‏


المذيع: أخبرني عن الماسونية؟ ‏

ليو زاغامي: في المستوى الأدنى من الماسونية، نجد ما يشبه نادي بريء جدا متكون من أفراد يمرحون وهم يتجولون ‏بمرايلهم وياقاتهم وأوسمتهم، أي نادي للنوعية النفعية الوصولية من الرجال. ‏

رجال كثيرون ممن يجدون أنفسهم مرتبطين بهذا الهرم وهم لا يعلمون ما يحدث في المستويات العليا، التي تبدأ من الدرجة ‏‏30 إلى الدرجة 33. ‏

من بين الجماعات (الماسونية) نجد "شراينرز" وهي ذات نفوذ قوي في أمريكا وتحت القيادة المباشرة لديك تشيني نائب ‏الرئيس الأمريكي، ثم هناك "فرسان مالطا" وهم أرستقراطيو الماسونية. ‏

وهم حقيقة من يسيّرون بقية الماسونيين في المستويات الدنيا، تحت أوامر الفاتكان، و"فرسان مالطا" مؤطرون روحيا من ‏قبل اليسوعيين، ومن قبل جنرال اليسوعيين، وهو المسؤول عن هذه المهمة التي يدخل في إطارها أيضا الصهاينة، أي ‏عائلات الصهاينة المرتبطة بالأرستقراطية، من أمثال "روثتشالدز"، و"الروكفلرز" الذين يعتبرون الأعضاء المهيمنين ‏ضمن "فرسان مالطا". ‏

لقد كنت مرتبطا لعدة سنوات بمحفل ‏P2‎‏ .. المحفل الأم لإكليزيا وهي المحفل الماسوني الأكبر داخل الفاتكان، المتكون أصلا ‏من أربع محافل، نجد أيضا ملكة إنجلترا المكلفة بـ"فرسان مالطا" بإنجلترا، ثم نجد أيضا "فرسان مالطا" الروس، فكل هذه ‏التفرعات هي أجزاء ضمن شبكة معقدة، ومعقدة جدا، وفي المستوى الأدنى هناك من يريد إنشاء معارف، وإبرام صفقات، ‏وهم ليسوا بالضرورة مهتمين بالجانب الباطني للماسونية. فالذين يهتمون بالجانب الباطني يلتحقون بجمعيات مثل مثلا ‏المارتينيز. ‏

والمارتينيز ينتقون من داخل الماسونية، من داخل المنسك السكوتلندي ممن سيصبحون مرتبطين باليسوعيين، وهذا مذكور ‏أيضا من طرف أب تيار "الوردة والصليب"، وهو تيار يربط سرّيا بين الفاتكان والعالم البروتستانتي. ‏

والماسوني المتواجد في الدرجات الدنيا، إن اعتُبر غير ملائم، بالنسبة لما سيأتي بعد، لن يعلم أبدا عن ما بعد، وسيبقى إلى ‏الأبد عالقا بتلك الدرجات السفلى من الهرم، و التي تظهر بريئة وبها أناس مهتمون بأعمال خيرية. ‏

المذيع: من هو "النوراني" ؟ ‏

ليو زاغامي: "النورانيون" ليسوا فقط الجماعة التي أسسها آدم وايشاوت سنة 1776، هذا جانب معلن فقط، لأن هناك من ‏بالدرجات العليا لا يكشفون عن أنفسهم أبدا. ‏

آدم وايشاوت كان دمية خاضعا لسيطرة أسياده الذين كانوا يتحكمون فيه، وهم جماعة "الزهرة والصليب" الخفية، وقد أسس ‏وايشاوت "جماعة النورانيون"، التي أصبحت مرتبطة في ما بعد، بمحفل "الجمجمة والعظام"، وهو المحفل الذي يجد ‏قاعدته بجامعة يايل. ‏

وفي الحقيقة، لدينا العديد من "النورانيون"، لأنهم في المستويات العليا من هرم الماسونية، يقومون بمناسك مختلفة، ‏ومختصون حسب المستويات المختلفة للهرم، والمستويات العليا تأتي بعد الدرجة 33، عندما تلقن الدخول في منسكي ‏ميمفس و مسرايم. ‏

المذيع: كنت من الدرجة 33، إلى أي حد وصلت من هذا التسلسل؟ ‏

ليو زاغامي : لم أبلغ الدرجة 33 فحسب بل كنت أيضا من الدرجة 90 و 95 من ميمفس ومسرايم. ‏

المذيع: من هم الأفراد المتواجدون بالمستويات العليا تلك؟ هل يمكنك إمدادنا ببعض الأسماء مثلا لأولئك المتواجدين في ‏الأعلى هناك؟ ‏

ليو زاغامي : مثلا، كنت تحت الإمرة المباشرة للقائد جيورجيو هوغو بالسترييري، وهو عضو سابق بمحفل 'بي 2' والمدير ‏الحالي لنادي الروتاري بنيويورك. ‏

المذيع: هل هؤلاء القوم أقوى سلطة من الحكومات بمعنى أنهم حكومة تختفي وراء حكومة؟ ‏

ليو زاغامي: الأمر متعلق بالفاتيكان وبالنظام العالمي الجديد وبفرسان مالطا ‏

المذيع: لماذا ينبغي علينا القلق حول ما يفعله هؤلاء القوم؟ ‏

ليو زاغامي: لأن هؤلاء القوم يلجاؤون إلى عمليات سايكلوجية مثل إم كي ألترا مثلا، التي كانت تجربة حكومية، وبدل ‏تسخير المخدرات، يسخرون الأصولية الدينية، من أجل غسل دماغ أناس أبرياء يجدون أنفسهم دمى ضمن هذه اللعبة ‏القذرة .. نحن هنا الآن بصدد الدفاع عن أنفسنا ضد أعداء بيننا، لأن العدو هذا هو من وراء 11/9 ومن أسقط البرجين ‏التوأمين. ‏

المذيع : لقد ذكرت أن هؤلاء يعبدون الشيطان ويعبدون إبليس، أخبرني عن ذلك؟. ‏

ليو زاغامي: نعم في بعض المحافل الخاصة التابعة للأردو تيمبلي أوريانتس وهذه المحافل خاصة جدا. ‏

الأردو تيمبلي أوريانتس عبارة عن شبكة ضخمة للشيطانيين في العالم بأسره، الذين يعتقدون بتعاليم أليستر كراولي، في هذه ‏المحافل يستحضرون بافومي ويستحضرون صورة إبليس، وهم يستعملون نصوصا تنتمي إلى مصر القديمة لأنهم ‏يستحضرون الكيانات القديمة، حورس وإيزيس وأوزريس. ‏‎ ‎

إنهم يعبدون الأوثان، فالشيطانية تنمو عن طريق الوثنية، ويعبدون الجن داخل المحافل، وهم يغوصون في أعماق هذه ‏المثلثات حتى يمسهم الجن. ‏

المذيع: نسمع أن جورج بوش "نوراني" و"ماسوني" كذلك جون كيري، ونسمع حتى عن زعماء دوليين آخرين، وزعماء ‏حتى في العالم العربي والإسلامي، كونهم مرتبطين بالماسونية، هل هذا صحيح؟ ‏

ليو زاغامي : نعم، لأن القضية هي كالتالي، تتحرك الماسونية بشكل يجعل الجميع راضيا فهي تتكيف، مثلا إذا وجدت ببلد ‏قد تمس فيه بأمر معين، فهي تغير من طقوسها حتى لا تمس بذلك الأمر، لقد غيرت الطقوس الماسونية بأمريكا خلال ‏الـ"200" عاما الماضية فقط لكي ينفرد الصهاينة بدرجاتها العليا، فطرأ تغيير في الدرجات كنتيجة، لذلك في اسكندنافيا ‏حيث الماسونية هناك تثليثية مسيحية نازية، لا يمكنك الالتحاق بها إن لم تكن مسيحيا، وهذا يتعارض مع مسألة عالمية ‏الماسونية. ورغم ذلك لا يمكنك الالتحاق بالماسونية باسكندنافيا إذا لم تكن مسيحيا، فالماسونية تتكيف، وفي العالم الإسلامي، ‏فقد أخذت شكلا مناسبا. ‏

ففي عهد الإمبراطورية العثمانية، كانت تحت السيطرة التامة للصوفية، ولذلك فقد اقترنت بالصوفية واعتبرت طريقة ‏صوفية. ‏

كانت تلك هي الماسونية الأولى خلال الإمبراطورية العثمانية والتي لا علاقة لها بالفرنسيين والإنجليز الذين ذهبوا إلى ‏الشرق الأوسط وحاربوا الأتراك العثمانيين وأطاحوا بإمبراطورية أتاتورك، هذا الذي التحق بمحفل بإيطاليا وكان عنصرا ‏من "النورانيون" وكان شيطانيا.

مؤامرة الروتاري ضد الشباب المسلم

في هذا الموضوع نميط اللثام عن مؤامرة الروتاري الخطيرة ضد الشباب العربي الإسلامي عبر نوادي (الإنتراكت) و (الروتراكت) هذه النوادي التي توضح بما لا يدع مجالاً لأي شك استكمال حلقة المؤامرة الروتارية العالمية التي تستهدف تدمير الشباب من ( 14 - 18 سنة ) و ( 18 - 28 سنة ) .
وبداية فقد يتساءل البعض لماذا الاهتمام بالصغار والشباب من قِبَل منظمة الروتاري العالمية ؟ .
هناك عدة أسباب للإجابة على هذا السؤال على رأسها إعداد طلائع مستقبلية لتوسيع الرقعة الروتارية في البلاد العربية الإسلامية ، وتجهيز جيل شباب روتاري كامل لإستلام المسئولية بعد ذلك في نوادي الروتاري .
وعندما يكون هذا من أهم الأسباب التي دفعت بالمنظة الروتارية العالمية للإهتمام بالشباب العربي المسلم فالخطورة تتضح أكثر وأكثر عندما يخضع الطفل لتلقينات خاصة ومفاهيم مدروسة منتقاة بعناية فائقة تضمن الولاء الكامل لناديه الروتاري . والطفل في هذا السن ، عندما يتم تشكيله ( روتارياً ) يكون من الأمور بالغة الصعوبة بعد أن يكبر وينمو أن تنزعه من هذه التلقينات والمفاهيم الروتارية الخطيرة ، ولا يمكن أن تُخَلِصَهُ من هذه ( الهيمنة الروتارية ) التي تكون قد تغلغلت في جوانب شخصيته كلها .
ويكبر الطفل ( الروتاري ) ويصبح شاباً فينتقل إلى مرحلة أخرى من التلقين الروتاري ، والتخطيط والإعداد ، حتى يكبر الشاب ويصل إلى مرحلة الرجولة وقتها يكون روتارياً أكثر من الروتاريين أنفسهم ، ويكون روتارياً حتى النخاع .
وحان الوقت الآن لنكشف أسرار هذه المؤامرة القذرة ضد الشباب المسلم ، بل ضد الأطفال المسلمين الصغار الذين يبدأ عمر كل منهم الرابعة عشر عاماً ؟؟ .
 
INTERACT - الإنتراكت
نادي ( طلائع الروتاري )
 
وبتوجيه من مؤتمر الروتاري الدولي عام 1961 / 1962 م سُمِحَ لأندية الروتاري بإنشاء أندية ( الإنتراكت ) من طلبة المدارس الإعدادية والثانوية في حدود منطقتها [1] .
وتضم أندية ( الإنتراكت ) أطفال أعضاء وعضوات أندية الروتاري والأنرويل وتسمى بأندية الناشئة أو الطلائع ، وتتراوح أعمار الأطفال بين 14و 18سنة [2] .
 
وقد دلت إحصائية خاصة عن أندية ( الانتراكت ) عن العام الرواتاري 83 /84 ما يلي :
 
* تم إنشاء 121 نادياً جديداً للإنتراكت .
* تم إغلاق 48 نادياً .
* بلغ عدد أعضاء هذه الأندية من تلاميذ المدارس ( 95150 ) عضواً .
* يشرف على هذا العدد من أندية الإنتراكت ( 3459 ) نادياً للروتاري في ( 79 ) دولة من مجموع الدول الروتارية [3] .
وفي عام 1986 م حصل كاتب هذه السطور على نشرة خاصة عن الروتاري (من المركز الرئيسي بالولايات المتحدة) بعنوان ( THIS IS ROTARY ) هذه الروتاري جاء فيها عن (الإنتراكت والروتراكت) أنها أصبحت أكثر من ( 10000 ) في 100 دولة [4] .
وإذا قرأنا بتمهل الإحصائيات والأرقام السابقة عن نوادي ( الإنتراكت ) يتضح لنا ما يلي :
1 - إن مؤتمر الروتاري الدولي في مؤتمره عام 61 / 62 سمح بإنشاء هذه النوادي من طلبة المدارس الإعدادية والثانوية في حدود المنطقة الروتارية وهذا كي يسهل السيطرة عليها ضمن كل خطط نوادي الروتاري للرجال والإنرويل للنساء .
2 - أن دخول نوادي ( الإنتراكت ) يقتصر على أطفال أعضاء وعضوات أندية الروتاري والأنرويل ، وهذا الشرط وحده يكشف المخطط الخطير الذي تسعى إليه منظمة الروتاري العالمية من وضع الخطط التي تستهدف إحكام القبضة الروتارية على الأطفال الصغار ، بعد أن تم السيطرة و الهيمنة على الرجال والنساء في النوادي الروتارية للبالغين من النوعين .
3 - إنه في عام واحد ( 83 / 84 ) تم إنشاء 121 نادياً جديداً للانتراكت وهذا رقم خطير وله دلالات أخرى ، وهذا معناه أنه يتم إنشاء ( 10 ) أندية شهرياً تقريبا !!
4 - أنه في عام 83 / 84 تم إغلاق 48 نادياً ولم تذكر الجهات الروتارية سبب إغلاق هذه النوادي ، وهذا يترك احتمالات واستنتاجات متعددة وراء سبب إغلاق هذا العدد من النوادي .
5 - لُوحِظَ من نشرة ( THIS IS ROTARY ) أن مجموع الإنتراكت والروتراكت أكثر من ( 10000 ) في 100 دولة والأرقام تكشف الخطر المدمر القادم لتدمير الشاب العربي الإسلامي خاصة والشباب في باقي المجتمعات عامة .
بقي السؤال بشأن نوادي (الإنتراكت) أن كافة الجهات الروتارية لا تذكر الأنشطة التي يمارسها الأطفال الصغار من 14سنة ، ونحن نسأل ما هو النشاط الذي يستطيع طفل عمره 14 سنة أن يقدمه للمجتمع ؟؟ أي مجتمع ؟ وما هي القدرات الذهنية والبدنية التي يستطيع طفل في هذا العمر القيام بها ؟ وما هي الخدمات الاجتماعية المزعومة التي يمكن لطفل في الرابعة عشرة من عمره القيام بها ؟؟ .
إن كل ما تردده المنظمة العالمية الروتارية بالنسبة لهذه النوادي هو خداع ، وشعارات ضبابية وكذب وضلال وعبارات وشعارات ( مطاطة ) . أما الهدف الأصلي من إنشاء نواد لطلائع الروتاري ( إنتراكت ) فهو كما ذكرنا اخضاع الطلائع البريئة الصغيرة غير الملوثة إلى تلقين مفاهيم روتارية ، ومفاهيم غربية صهيونية تتعارض مع كل شيء ، وفي النهاية تشكيل الأطفال روتارياً حتى إذا بلغوا عمر المرحلة الثالثة من (18 - 28 سنة) يبدأ استخدامهم كما تريد المنظمة العالمية للروتاري .
ويوضح الباحث حسين عمر حمادة هذه المسألة فيقول :
( منظمة الإنتراكت تَنشَط بين الفتيان بهدف إعداد جيل مشبع بالأفكار والمبادئ الروتارية غير الإسلامية، وغالباً ما توجد هذه التنظيمات في المعاهد التي تديرها الأقليات ) [6] .
ROTERACT - الروتراكت
 
نادي ( شباب الروتاري ) .
وإذا عرفنا - مما تقدم - نشاط طلائع الروتاري ( الإنتراكت ) فإن أندية ( الروتراكت ) خطيرة بكل ما تحمل كلمة الخطر من معانِ وما تُشيِر إليه به من إيماءات ، ذلك لأن هذه النوادي هي المرحلة الأخيرة للدخول بعدها في المحافل الروتارية للرجال أو النساء .
تحقيقاً لتوصية مؤتمر الروتاري الدولي عام 67 / 68 بإنشاء أندية للشباب من طلبة الجامعات وخريجها يُسمَح لأندية الروتاري بإنشاء أندية ( الروتراكت ) في حدود منطقتها لإتاحة الفرصة أمام الشباب للدراسة في بلد غير بلده [7] .
والروتراكت هم أبناء أشقاء وبنات شقيقات أعضاء وعضوات أندية الروتاري والأنرويل ممن لا يقل عمرهم عن 18 سنة ولا يزيد عن 28سنة [8] .
وقد دلت إحصائية خاصة عن أندية ( الروتراكت ) عن العام الروتاري 1983 / 1984على ما يلي :
* تم إنشاء 134 نادياً في شتىَ أنحاء العالم خلال هذا العام وحده .
* بينما أغلق 43 نادي الأبواب ، إما لفشل الفكرة أو لأسباب سياسة ؟؟؟؟ .
* وصل عدد هذه الأندية في العالم ( 4305 ) نادياً تتبع ( 4011 ) نادي من أندية الروتاري المنتشرة في ( 90 ) دولة من الدول الروتارية .
* يصل عدد أعضاء الروتراكت إلى ( 86000 ) عضوا [9] .
وتروج إحدى المجلات لما تزعمه المحافل الروتارية ، فتقول :
( وفكرة الروتراكت فكرة دولية أهدافها خلق روح القيادة الاجتماعية في الشباب من سن 18 إلى 28عاماً . ويضم النادي شخصيات تعمل في مختلف المجالات تعطي كل خبراتها لشباب الروتراكت ) .
وتواصل تلك المجلة الدعاية لما تردده المحافل الروترارية ، فتقول :
( ومن أغراض نادي الروتراكت تنمية روح القيادة والشعور بالمسئولية لدى الموطنين وخدمة المجتمع وغرس المثل العليا للأخلاقيات [10] وبحث مشاكل المجتمع الصحية والتعليمية من خلال البيئة ) [11] .
والآن على سبيل المثال لا الحصر نقدم بعض النماذج عما يحدث في احتفالات واجتماعات نادي الروتراكت والعبارات منقولة حرفياً من مصادرها :
* ( 300 ) مدعو في حفل روتراكت : أقام أعضاء نادي روتراكت بالاسكندرية الحفل السنوي للنادي الذي يرأسه حالياً ... وأحيت الحفل فرقة ( البتي شاه ) وأُقِيمَ الحفل في نادي سبورتنج بالاسكندرية [5] .
* أقام شباب نادي روتراكت بالإسكندرية حفلهم السنوي في نادي اسبورتنج بالإسكندرية ، وحضره مجموعة من الضيوف البريطانيين من أصدقاء وشباب الروتراكت وعدد كبير من سيدات ورجال مجتمع الثغر ، وأحيا الحفل الفنان عمر خورشيد وفرقة جاز رقص على أنغامها الشباب والزهرات ، واستمر الحفل إلى ما بعد منتصف الليل [12] .
وإذا تأملنا ما أوصى به مؤتمر الروتاري الدولي عام 67 / 68 من إنشاء أندية الروتراكت من أجل إتاحة الفرصة أما الشباب للدراسة في بلد غير بلده وبين الأهداف المعلنة لتلك النوادي نجد أن الأهداف المعلنة تقول أن الهدف هو خلق روح القيادة الاجتماعية في الشباب ، والشعور بالمسئولية لدى المواطنين وغرس المثل العليا للأخلاقيات ، وبحث مشاكل المجتمع الصحية والتعليمية .
نقول إن هذا كله هراء ، ومزاعم كاذبة ، وشعارات ( مطاطة ) وعبارات ضبابية ، والرد عليها كما يلي:
1 - إن المنظمة الروتارية العالمية إذا كانت تريد (حقاً) لأبناء أعضاء وعضوات الروتاري الدراسة في الخارج فليس هناك ما يمنع بدون إنشاء نوادي الروتاكت .
2 - إن الأهداف المعلنة لنوادي الروتراكت كلها مخادعة ، بل هي معلنة هكذا من أجل الحصول فقط على ترخيص من وزارة الشئون الاجتماعية في الدولة التي تؤسس المنظمة العالمية فيها هذا النادي . ومن الغباء أن نصدق أن شباباً يبدأ عمره من 18 سنة يستطيع أن يتولى القيادة الاجتماعية في مجتمعه . والسؤال إذا كان هذا صحيحاً كما تقول نشرات الروتاري فلماذا لم يتولى الشباب الأمريكي مثلاً في هذا العمر القيادة الاجتماعية في الولايات المتحدة الأمريكية ؟؟؟ .
3 - مثلاً في بعض الدول الإسلامية ( التي يتم كل يوم زرع نوادٍِ للروتاري والليونز والإنتراكت والروتراكت فيها ) فإن المشاكل الصحية والتعليمية والتي تبذل الحكومات جهوداً كبيرة في محاولة علاجها ، ما زالت هذه المشاكل لم تُحَل بعد على الرغم من الجهد الكبير ، والأجهزة الوزارية والإدارية والمبالغ المرصودة لها في ميزانيتها .. فهل سيتمكن هذا الجمع من المراهقين من أعضاء نادي الروتراكت من حل هذه المشاكل ؟؟ هل يا ترى سيتم حلها على أنغام الفرق الأجنبية الراقصة أو على أنغام عزف ( الجيتار ) أو عن طريق السهرات التي تمتد لما بعد منتصف الليل؟؟ أو عن طريق الرقصات التي تتم في اجتماعات الروتراكت عندما يقوم شاب بمراقصة فتاة ثم بعدها يتم التعارف .
4 - أما غرس المثل العليا للأخلاقيات فهذه أكذوبة الروتاري التي تُرَوِج لها المنظمة الروتارية في كل نواديها -بكافة أنواعها- وكل احتفالات واجتماعات الروتراكت لا تمت للأخلاق بأي صلة ، فالاختلاط الفاضح المروع بكل أشكاله ، والسهر إلى ما بعد منتصف الليل من شروط الحفلات ( الخيرية ) وشرب الخمر مسموح به في هذه الحفلات خاصة وأن نوادي الروتراكت تستضيف شباب وضيع ساقط من الولايات المتحدة وغيرها.
ويحتفظ كاتب هذه السطور بصور اقتطعها من وسائل الإعلام عن العري الفاضح والأجساد العارية والتبرج المروع وكئوس الخمر وغير ذلك لشباب بريء رفضت عائلاته تربيته وفقاً لمبادئ الدين الحنيف ، وانساقت هذه العائلات وراء تعاليم الشيطان الأكبر ( الروتاري ) ودفعت بالشباب إلى هذا المعترك الساقط المنحل ، ورفعوا جميعاً لافتة تقول خدمة المجتمع وحل مشاكله ؟؟ .
ونُلقي الضوء على ميدان خطير تقوم به منظمة الروتاري العالمية لنوادي الروتراكت ، هذا الميدان هو (المِنَح الدراسية) و ( مشروع تبادل الشباب ) .
فأما المنح الدراسية فهو مشروع عنصري طبقي يكون على هيئة بعثات من المنطقة الروتارية ( 195 ) التي تضم جمهورية مصر العربية و السودان و لبنان ودولة البحرين و الأردن المسلمة و قبرص ، وهكذا تتاح للشباب فرص السفر وتلقي العمل في أي بلد من البلاد [13] .
هذه المنح مختصة بأبناء أعضاء الروتاري ، ومن هنا فهي ليست لأبناء الشعب الفقراء مثلاً ، ونتحدى أن يكون هناك شباباً متفوقاً لكنه فقير يجد فرصة في هذه المنحة ، والسبب بسيط لأنه ليس ابناً لعضو من أعضاء الروتاري بالإضافة إلى أن المنح الدراسية تخضع لتنظيم الروتاري العالمي ، ويشترط في الشاب المتقدم للحصول على هذه المنحة ألا يكون متمسك بتعاليم دينه الإسلامي ؟؟ وأن يكون متسامحاً ؟؟ وبالطبع هذه الشروط كلها متوفرة في أبناء أعضاء الروتاري .
وأما مشروع تبادل الشباب فهو الطامة الكبرى ، وهو مشروع عجيب ومريب ومنحل ، وبداية فشروطه هي:
1 - يفضل من كان عضو في أحد أندية شباب الروتاريين . أو أن يكون والده روتارياً .
2 - السفر في الإجازة الصيفية ، ومدة الإقامة ثلاثة أسابيع .
3 - يتكفل الطالب بمصاريف سفره في الذهاب والعودة ، ومصاريف الإقامة يتحملها النادي المضيف .
4 - أن تتراوح سن الطالب أو الطالبة بين 18 سنة و22 سنة .
5 - أن يكون حاصلاً على الشهادة الثانوية على الأقل ، وأن يكون ملماً بلغة البلد المسافر إليه .
6 - يشترط أن يكون ولي أمر الطالب أو الطالبة مستعداً لاستضافة طالب أو طالبة في منزله لمدة مماثلة للمدة التي يقضيها ابنه أو ابنته في الخارج [14] .
وهكذا يذهب شبابنا العربي المسلم ليقضي الإجازة - أثناء العطلات الدراسية في منتصف أو نهاية كل عام دراسي - مع عائلة منحلة في أمريكا ، و بريطانيا ، و فرنسا ، وقبرص ، الخ .. وطبقاً لنظام التبادل الشبابي يجئ إلى عائلاتنا شبان مخنثين منحرفين ، أو فتيات ساقطات فاسقات وتكتمل ( المثل العليا للأخلاق ) التي يُرَوِج لها الروتاري العالمي عبر نوادي الروتراكت .
وهذه الرحلات بها طبعاً اختلاط بين البنين والبنات ، وهناك تحدث إتصالات فاسقة ، والغريب الذي يبين كيف هي هيمنة نوادي الروتاري أن البنات من نادي الروتراكت يسافرن دون محرم شرعي ؟؟؟ .
ووصل الأمر - هكذا وبمنتهى البساطة - تحت هذه التنظيمات الملوثة القذرة في تبادل الشباب أن وصل لبلد مسلم وفد صهيوني من الكيان الصهيوني يوم 24/ 1 / 1981 م برئاسة ( دافيد روزلين ) مدير العلاقات التربوية والعملية في وزارة خارجية الكيان الصهيوني لبلورة تفاصيل تبادل الشباب وتألفت المجموعة الأولى من 50 طالباً إسرائيلياً لقضاء العطلة الصيفية بين الأسر العربية ( المسلمة ) واستضاف الكيان الصهيوني مجموعة مماثلة من الشباب المسلم لقضاء العطلة الصيفية بين الأسر اليهودية وقد تم الإتفاق على ذلك مسبقا أثناء محادثات إسحاق نافون في أواخر عام 1980 بهدف تطبيع العلاقات [15] .
وهكذا ... نشاهد بأم أعيننا تخطيطات منظمة الروتاري العالمية لاستيعاب القوى الطلابية والشبابية (ضمن نوادي الإنتراكت والروتراكت) بهدف تفريغها في نشاطات سياحية وترفيهية منحرفة تشغلهم عن القضايا المصيرية المتعلقة بمستقبل الإنسان العربي المسلم وأرضه بمشكلات سطحية تتعلق بأعمال تقديم المساعدات الشخصية والخيرية على شكل إحسان لجمهور محدود مخصوص .
كما ننبه - من واقع معرفتنا لخطورة الروتاري - أن الشباب الروتاري قد يصبح خطراً على الأمن لبلده، فهذا الشباب إذا دُعِيَ لأداء الخدمة العسكرية فقد يُقدِم هذا الشباب (تنفيذاً لطلبات المنظمة العالمية للروتاري بأمريكا) على التجسس على بلاده أو إمداد منظمة الروتاري ببعض بيانات ومعلومات عسكرية .
وختاما ... إنها مؤامرة عالمية خطيرة تستهدف استكمال حلقة تدمير الشباب العربي الإسلامي من ( 14 - 18 سنة ) ومن ( 18 إلى 28 سنة ) عبر نوادى ( الإنتراكت ) و ( الروتراكت ) .
إنها مؤامرة تخطط لإعداد طلائع مستقبلية ، وإعداد جيل شباب روتاري يصل بعد ذلك إلى المسؤولية في مجتمعه ، وينفذ المخططات الروتارية الصهيونية الغربية الخطيرة .
إننا نناشد المسؤولين - بالحكمة والموعظة الحسنة - المبادرة إلى إغلاق هذه الأوكار السرطانية الخطيرة الهدامة فوراً ، فقد أعلنت أكبر الهيئات الإسلامية في المملكة العربية السعودية ومصر وغيرهما من الدول العربية الإسلامية تحريم الانتساب إلى الروتاري والليونز وكافة النوادي الهدامة ، وأثبتنا عبر دراساتنا المتعددة التي نشرتها لنا مجلة الجندي المسلم خطورة هذه النوادي الهدامة .
أما شبابنا العربي المسلم الذي انخدع في هذه النوادي الملوثة عليه أن يخرج منها فوراً وأن يفضح هذه النوادي بما يعرفه من أسرار عنها .
فمن العار أن يكون أن يكون شاب عربي مسلم روتارياً أو يتبع أي ناد من تلك النوادي التي ثبت للقاصي والداني أنها جرثومة سرطانية خطيرة ينبغي استئصالها قبل أن تأتي على الأخضر واليابس .
ألا هل بلغت ؟ اللهم فاشهد .

بقلم / معالي عبد الحميد حمودة
________________________
 
(1) أحمد عبدالله : الروتاري في قفص الإتهام ص 148 .
(2) المصدر السابق ص 148 ، وانظر لنفس المؤلف : شرح في جدار الروتاري ص 63 .
(3) انظر الروتاري في قفص الاتهام ص 146 .
(4) نشرة حصل عليها كاتب هذه السطور بعنوان THIS IS ROTARY .
(5) مجلة اكتوبر 16 / 11 / 1980 م .
(6) حسين عمر حمادة : شهادات روتارية ص 83 .
(7) الروتاري في قفص الاتهام ص 145 .
(8) المصدر السابق نفس الصفحة .
(9) نفس المصدر السابق ص 146 .
(10) لولا أن تعاليم ديننا تمنع أن تنقل صور عضوات الروتراكت العاريات ، حيث تبدو والعياذ بالله بعض عوراتهن وملابسهن العارية ، واختلاطهن الفاضح ، لنقلنا ما في الصور ووضعناها أمام القراء ، كما أن الاختلاط الفاضح والعلاقات الخطيرة بين الجنسين في هذه السن الخطر والسهرات الفنية التي تمتد ما بعد الواحدة صباحاً ، وهذا كله ينفي مزاعم التروتاري التي تقول أن نوادي الروتاري بكافة أنواعه تحث على الأخلاق الفاضلة .
(11) مجلة أكتوبر 28 / 5 / 1985 م .
(12) مجلة أكتوبر 14 / 12 / 1981 م .
(13) شهادات روتارية ص 79 .
(14) المصدر السابق ص 88 - 90 .
(15) راجع المصدر السابق ص 91 .
مصادر الموضوع :
1 - أحمد عبدالله : الروتاري في قفص الاتهام دار الاعتصام القاهرة ، طبعة 1978م .
2 - أحمد عبدالله : شرح في جدار الروتاري دار الاعتصام ، القاهرة ، طبعة أولى 1408هـ (يناير 1988م)
3 - حسين عمر حمادة شهادات روتارية : الروتارية والروتاريون وحتمية إنهيار الحركات السرية الدولية الهدامة دار قتيبة دمشق ، طبعة 1402هـ ( 1982م ) .
4 - مجلة أكتوبر القاهرة 16 / 11 / 1980 م ، 14 / 12 / 1981 م ، 28 / 5 / 1985م .
5 - نشرة THIS IS ROTARY حصلنا عليها من منظمة الروتاري العالمية بالولايات المتحدة 1986م

انطوان سفير يكشف عن حقائق النشاط الماسوني بالمنطقة العربية...

من المغرب الى ايران :
كشف "أنطوان سفير" كاتب ورئيس تحرير مجلة "دفاتر الشرق" عن بعض الحقائق حول النشاط الماسوني بالعالم الإسلامي ابتداء من المغرب إلى إيران وتركيا واليمن، جاء ذلك في مقالة أجرتها معه الأسبوعية الفرنسية "ليكسبريس" يوم 29 ماي 2003م، ومجلة "دفاتر الشرق" فصلية تأسست عام 1985م على يد أنطوان سفير، وخصصت أحد أعدادها لتحقيق
عن الماسونية في بلاد الإسلام، وتهتم بدراسة ومتابعة التطورات والتحولات بالعالم الإسلامي، وهي شديدة التعلق والولاء بالفرنكوفونية، وتعدها من "آخر المجالات المفضلة للحرية".
ولم يتردد أنطوان سفير في الكشف عن التحالف والتعاون القائمين بين الماسونية وتيارات اليسار بالعالم الإسلامي، معتبراً أن أهم خصوصية للماسونيين بدرجة أساسية هي انتماؤهم لليسار؛ لأن اليسار في العالم الإسلامي - حسب أنطوان سفير - هو وحده الذي يسعى إلى تحريك الأشياء والأوضاع، في حين أن اليمين يملك السلطة، ويقدم تنازلات كثيرة للإسلاميين، وأكد "سفير" أن الماسونيين لا يقبلون مثل تلك التنازلات التي قدمها السادات وغيره للإسلاميين بخصوص المرأة، واعتبار الشريعة الإسلامية مصدراً أساسياً للتشريع، ولذلك تعد الحركات الإسلامية التجديدية، والأحزاب السياسية ذات المرجعية الإسلامية العدو الأول عند الماسونيين قبل الأنظمة السياسية اليمينية، ومن الحقائق التي قدر أنطوان سفير والماسونيون أن الوقت قد حان للكشف عنها المعركة السياسية والفكرية والإعلامية مع الحركات الإسلامية، خاصة علمنة الإسلام، وفصله عن الشأن العام والشأن السياسي، وسحب البساط من تحت التيارات الإسلامية الإحيائية بصناعة وتلميع مفكرين ومثقفين وإعلاميين تقف الماسونية وراءهم، وتقدم لهم الدعم والسند على طول العالم الإسلامي وعرضه، بل وفي العالم الغربي أيضاً، ومما أعلنه "سفير" في هذا السياق قوله: إن في سوريا مثلاً يوجد حالياً حركة حقيقية للإصلاح تقول بكل وضوح: إن الإسلام يجب أن يتوقف في سنة 622م (أي في عصر النبوة فحسب)، ويجب أن ينحصر في علاقة الإنسان بخالقه، وإن هذه الحركة بدأت تعرف النجاح؛ لأن كتاب (قراءة جديدة للقرآن) لمحمد شمرور بيعت منه 300000 نسخة، ثم قال: إن رجلين مثل محمد شحرور وزياد حافظ متأثران بالأفكار الماسونية.
وفي سياق التعريف بالماسونيين الذين امتلكوا الجرأة والشجاعة على انتقاد الإسلام ورفضه وإنكاره، أو قبول بعض منه ولفظ الآخر، ذكر أنطوان سفير أن الماسونيين اللبنانيين هم أول من أدان "مرض الإسلام" (اسم لكتاب التونسي عبدالوهاب مديب)، وذلك ما لم يحدث حتى في أوروبا غداة أحداث 11 سبتمبر حسب أنطوان سفير.
أهم القضايا ذات الأولوية عند الماسونيين في العالم الإسلامي هي العلمانية، والتعليم، وإصلاح الدولة، والمرأة، والدفاع عن الإجهاض، وحق منع الحمل، والتخطيط العائلي، والتطبيع مع "إسرائيل"، ومن الإنجازات التي حققها الماسونيون في هذه الأجندة إدخال التخطيط العائلي عن طريق منظمة الأمم المتحدة، وتنظيم لقاءات حوارية بين "الإسرائيليين" والعرب في بعض العواصم الغربية مثل: باريس ولندن عن طريق نسيج جمعوي، ومن الجمعيات المغربية التي قامت بهذا الأمر جمعية "هوية وحوار" بالمغرب وفق ما ذكره أنطوان سفير.
ذكر أنطوان سفير أن الماسونيين يتجذرون في الوظائف الليبرالية مثل: الطب، والمحاماة، والقضاء، والتعليم، وخاصة الخاص منه، والوظائف السامية، ومن الأسماء التي كشف عنها أنطوان سفير موسى برانس (المحامي اللبناني الشهير) أستاذ ومعلم كميل شمعون (رئيس الجمهورية اللبنانية بين عام 1952، 1958م)، وأسرة آل الصلح، خاصة سمير الصلح أحد آباء الاستقلال، والوزير الأول لكميل شمعون، وأمين الجميل، ومصطفى طلاس، وعلى خارطة العالم الإسلامي تنتشر الماسونية بدرجات متفاوتة في الهيئات والمنظمات والأحزاب الحاكمة أو المعارضة، ففي الجزائر توجد أكثرية منهم في منظمة "القبايل"، ويشكل الجزائريون 90% من العرب والمسلمين المنخرطين في الفروع الفرنسية، وكذلك الحال في تونس وتركيا وإيران، وحزب البعث في كل من سوريا والعراق.
وإذا كان الماسونيون في مصر وتونس قد جددوا نشاطهم - حسب سفير - وعادوا إلى مواجهة الإسلاميين؛ فإن الرياح في المغرب لا تجري لصالحهم، ويلتجئون إلى النفاق والازدواجية في المشرق العربي ودول الخليج.
وسعياً إلى خلط الأوراق وتشويه الصورة؛ ساق أنطوان سفير بعض أسماء الشخصيات والمنظمات والأحزاب، زاعماً أنها تأثرت بالماسونية، أو انخرطت في صفوفها مثل: ملك المغرب محمد الخامس، و(رئيس سوريا الراحل) حافظ الأسد، والأمير عبد القادر الجزائري وبعض التيارات الدينية والأحزاب الإسلامية بتركيا.
ماسونيون مغاربة:
يترأس الفرع الماسوني المغربي "المعلم الأكبر" (لقب ممثل الماسونيين في كل فرع من فروع العالم) بوشعيب الكوهي، وينشط الماسونيون المغاربة في سرية كبيرة، ولا يظهرون من أمرهم إلا ما تسمح به الأوقات والأحداث، - وحسب الموقع الإلكتروني الخاص بهم - فإنهم يعلنون عن تشبثهم بالملكية المغربية والولاء لها، كما يلتزمون بتجنب كل ما من شأنه أن الإخلال بالأمن العام واستقرار المغرب.
ولا يمكن الحصول إلا على معلومات شحيحة عن أنشطتهم وتحركاتهم، ومن الأشياء التي يكشفون عنها بعض الأنشطة السفرية إلى البلدان الغربية مثل: توجه "المعلم الأكبر إلى الولايات المتحدة خلال شهر يونيو 2004 م لربط "صلات الصداقة والتعارف الأخوي"، وأثناء الزلزال الذي ضرب إقليم الحسيمة قاموا بجمع تبرعات عبر مختلف فروع التنظيم بالعالم وصلت إلى 300000 أورو إلى جانب مساعدات عينية بعين المكان.
وبعد مرور حوالي أربع سنوات على التأسيس الذي تم في شهر يونيو 2000م، يستعد الفرع الماسوني المغربي لعقد الجمع العام السنوي في شهر أكتوبر 2004م، وبهذه المناسبة يخبرنا الموقع أن الماسونيين المغاربة في طريقهم لإنشاء معبد في باريس، وآخر في المغرب، كما يخبر بأن التنظيم سينشئ وحدة صحية متنقلة بين ربوع المغرب تتكون من طبيب ومساعدين.
والإضافة إلى اللقاءات الراتبة يعقد الماسونيون المغاربة جمعاً سنوياً عاماً، ويتلقون نشرة داخلية حول الأنشطة التي يقومون بها تسمى "الربط البنائي" التي صدر منها خمسة أعداد الثاني فيها مكر، في نشرة يناير 2004م تقرير عن أول جمع عام ضم كل الأعضاء وتم في فندق" رويال منصور"، حيث قدم التقرير الأدبي من لدن (نائب المعلم الأكبر) رشيد مكوار، والتقرير المالي من لدن شكيب حفياني، ثم ألقى (المعلم الأكبر) بوشعيب الكوهي كلمة في الحاضرين دعاهم فيها إلى التعبئة، والعمل بحذر وتؤدة، وقال فيها: "في ولايتي الثانية هذه (يقصد سنة 2003م) سأتخذ لها هدف الاستمرارية في الجودة، يجب أن نوسع ونقوي عددنا باستقبال إخوان جدد، ويجب علينا إيقاظ الفروع في الأماكن التي تبرر ذلك مثل: التجذر الجغرافي، والشروط الديمغرافية.
أفكر على سبيل المثال في مراكش، والرباط، وفاس، والجديدة، وهذا التطور المتحكم فيه لا بد أن يكون في نمو متزايد".
الوجود الماسوني بالمغرب والعالم العربي والإسلامي ارتبط بالاستعمار، وجاء محمولاً على ظهر شركاته ومقاولاته، وبالرجوع إلى أنطون سفير يخبرنا في مقابلته السالفة الذكر أن المستعمرين الفرنسيين عملوا على إنشاء تنظيم ماسوني بالمغرب، وما أن حل الفرنسيون به حتى تناسلت المحافل الماسونية بدءاً بتونس والجزائر ثم المغرب، واضطروا أخيراً تحت ضغط التحولات والسعي نحو الاستقلال إلى إغلاق المحفل المغربي ليعودوا من جديد في حلة جديدة سنة 2000م، لكن المحفل المغربي بقي مرتبطاً بالمركز الفرنسي وتابعاً له. 
 
كتب حسن السرات
المصدر : جريدة هيس بريس المغربية- 22 أفريل 2008

مقالات عشوائية